ثلاثة طرق تساهم فيها التقنيات الرقمية بالحد من التأثير السلبي للبيئة المعمارية على الكوكب

ثلاثة طرق تساهم فيها التقنيات الرقمية بالحد من التأثير السلبي للبيئة المعمارية على الكوكب

 كشفت كاليسون آر تي كيه إل، شركة الاستشارات العالمية المتخصصة في التخطيط والتصميم المعماري، في أحد تقارير الاستدامة السنوية الرائدة على مستوى القطاع عن ثلاث طرق رئيسة تعتمد التكنولوجيا الرقمية للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة الناتجة عن عمليات البناء الحالية بنسبة 40%.

تابعونا على وسائل التواصل
Twitter reddit Quora

ويسلط التقرير الضوء على أهمية الاستخدام الفعال للتكنولوجيا في عمليات البناء للحصول على نتائج أكثر استدامة. وبدورها التزمت كاليسون آر تي كيه إل بأن %50 من مشاريعها ستعتمد محاكاة أداء المباني مع نهاية العام، حيث يتم تتبع وقياس أداء هذه المشاريع بشكل مبتكر باستخدام لوحة تحكم رقمية. ويأتي ذلك في إطار التزام الشركة بأن تحقق جميع مشاريعها شروط التأثير الإيجابي على المناخ من الناحية التشغيلية بحلول عام 2030، ومن ناحية المواد المستخدمة بحلول عام 2040، وعلى نحو ينسجم مع الجهود المبذولة في جميع أنحاء المنطقة، إذ أظهر استبيان أُجري مؤخراً أنّ 82% من صناع القرار في مجال تكنولوجيا المعلومات في دولة الإمارات يعتبرون الاستدامة واحدة من أهم عوامل نجاح مؤسساتهم بتحقيق الأهداف القائمة على العلم.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال كاشيف دافيدار، الشريك لدى كاليسون آر تي كي إل: “تشكل التقنيات الرقمية المبتكرة، التي تجعل من تصاميم المباني أكثر استدامة، عاملاً أساسياً في إنشاء بيئة معمارية منخفضة الانبعاثات الكربونية، إذ تقدم هذه التقنيات حلولاً مناخية منخفضة الكربون تحد من الانبعاثات وتعزز الجهود المبذولة لتحقيق الحياد الكربوني وتساهم في إرساء معايير للتصاميم إيجابية التأثير على الكوكب”.

وتشمل الطرق الرئيسة الثلاث التي تعتمد على التقنيات الرقمية في الحد من تأثير البيئة المعمارية على العالم:

 كلايمت سكاوت

أطلقت كاليسون آر تي كيه إل منصة كلايمت سكاوت الحائزة على جوائز عدة، والتي تُعدّ منصة مفتوحة المصدر هي الأولى من نوعها، إذ تتيح للمستخدمين تصميم مباني فريدة تلبي متطلبات موقع البناء من خلال تقديم استشارات تصميم خاصة بالمناخ تشمل جميع الجوانب الخاصة بالمبنى. وتربط كلايمت سكاوت بشكل آني بين المناخ والتصاميم والعناصر المعمارية المناسبة للبيئة المحيطة، وتساهم في تعزيز القدرة على التفاعل من خلال مخطط بياني يوضح العلاقة بين استراتيجيات التصميم والظروف المناخية. والجدير بالذكر أن المنصة حققت منذ إطلاقها قبل أقل من عام نجاحاً لافتاً مع تسجيلها 14 ألف زيارة.

وتدمج المنصة تصنيف كوبن-جيجر للمناخ مع استراتيجيات تصميم الأبنية من منصة باليت التابعة لشركة آركيتكتشر 2030، كما تم إدراجها ضمن قائمة الأفكار القادرة على تغيير العالم لعام 2022 من مجلة فاست كومباني. وتستخدم المنصة الإلكترونية مجموعة من الصور مع البيانات لتعزز من القدرة على ابتكار تصاميم لمباني مرنة ومتجددة ومنخفضة الانبعاثات وقادرة على الانسجام مع البيئة المحيطة.

 

التصميم القائم على الأداء

 يُعد التصميم القائم على الأداء من عمليات التصميم التي تعتمد على البيانات وتجمع بين الأدوات الرقمية والتقليدية لتصميم أبنية منخفضة الانبعاثات وأكثر مرونة واستجابة للظروف المناخية. وتتميز هذه العملية بالمرونة، ما يتيح استخدامها لتحقيق جميع أهداف المشروع وتزويد المصممين بالمعلومات والإرشادات التي تعتمد المبادئ العلمية وأساليب البحث ومحاكاة الأداء في عالم متزايد التعقيد، مما يحسن جودة أي مشروع ويعزز من قيمته.

تحليل البيانات والتصميم الحاسوبي

 يهدف التصميم الحاسوبي، بالاستفادة من الإمكانات التي توفرها البيانات، إلى توفير أعلى قيمة ممكنة من خلال تقديم حلول تصاميم تلبي احتياجات العملاء والمجتمعات. وبالاعتماد على العديد من الأدلة والمؤشرات حول التأثير الاجتماعي والاقتصادي والبيئي للتصميم المعماري، تقوم محاكاة أداء المباني بإجراء أكبر قدر من التحليلات للمعلومات والبيانات المتوفرة لإنشاء لتصميم يعود بفوائد ملموسة على الإنسان والبيئة المحيطة والعالم. ويسهم تحليل البيانات في عملية التصميم بتعزيز الاستدامة في البيئة المعمارية من خلال تقليل التأثير على البيئة الطبيعية.

وأضاف كاشيف دافيدار:”نظراً لكوننا واحدة من الشركات الرائدة في مجال التصميم الحاسوبي وتطوير المنتجات، نواصل العمل على تعزيز الرصيد المعرفي لشركتنا وتقديم حلول تصميم مسؤولة تتميز باستجابةٍ عالية للظروف المناخية. كما نقوم بتزويد تصاميمنا باستراتيجيات مستدامة باستخدام مجموعةٍ من الأدوات الجاهزة والمطوّرة من قبل فريق الشركة”.

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني.

Bookmark the permalink.